اتعبتني هالعواصف بعثرت شعري رماد
مثل ريحن طيرّت بالعاصفه كل اورقه
قمت اجمع في اديني ما بقى من هالحصاد
لين طحت بعزمي المهدود جثه موثقه
اكسرت في خاطري دمعات دمعات الحداد
بعثرتني واجمعتني دمعة الليل ازرقه
كنت اشوف الصبح كنه في علامات السواد
ولا تلاشى عن عيوني شفت ليله مشرقه !!
كم ليله اسهرت عيني على حر السهاد
وكم ليله اتعبت راحات فكري تقلقه
لا توسد الوساده ولا سقا عيني رقاد
كود دمعه جرحتني فوق خدي تحرقه
ما احبك لا تذمر الجهاد اسمه جهاد
قاتل الله جند مارد والحصون المطبقه
في كلامه جاذبيه وفي سكوته ارتعاد
في غروره مشية الطاووس وعيونه ثقه
كان واضح في الملامح والوكاد انه وكاد
كان حلمن يعتريني وارفض اني اعتقه
فتّق جروح الشقاوي شق محكوم الفواد
مثل سحبن شقّها هالبارق اللي تبرقه
ضاقت الارض الوسيعه في عباد وفي عباد
واتحدى حد مثلي صار ليله مضيقه
بعثرتني بين قلبي وبين قلبه الف واد
وكل وادي من ظلامه نظرتي له محدقه
ون قلبي في ضلوعي جظورت نار البعاد
واطرقنتي آه بعده مع ضجيج المطرقه
ليت ساعه او دقيقه بس يجلي هالنكاد
والذي نفسي بدينه البعد ما امحقه
بعثرتني وقمت اهوجس وانتشتني في ازدياد
نشوتن تعصف بحلمي للإسف متحققه
كانت الفرحه سريعه وماتت بوسط المهاد
بعثرتني وطيّرت هالعاصفه كل اورقه